الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 قال الاصمعي، قيل لاعرابية: ما احسن عزاءك عن ابنك؟ فقالت: ان فقدي ابني امنني من المصائب بعده. وقال ابن السماك يوما: ان الله تعالى ملأ الدنيا لذات، وحشاها بالآفات، ومزج حلالها بالمؤونات، وحرامها بالتبعات. وقال ابن عائشة: قيل لبعض السلف: ما الكرم؟ قال: التأني للمعروف، قيل له: فما اللؤم؟ قال: التقصي على الملهوف. وقال الاصمعي، قال اعرابي: ان الآمال قطعت اعناق الرجال، كالسراب غر من رآه، واخلف من رجاه، ومن كان الليل والنهار مطيتيه اسرعا به. المرء يفرح بالايام يقطعها وكل يوم مضى نقص من الاجل قال الاصمعي، قال اعرابي: ان اعجز الناس من قصر في طلب الاخوان، واعجز منه من ضيع من ظفر به منهم. وقال الاصمعي: سمعت اعرابيا يقول: اذا نبتت الاصول في القلوب، نطقت الالسن بالفروع، والله يعلم ان قلبي لك شاكر، ولساني ذاكر، هيهات لن يظهر الود المستقيم الا من القلب السليم. وقال: قلت لاعرابي ما انحل جسمك؟ قال: سوء الغذاء، وجذوب المرعي، واعتلاج الهموم، ثم انشأ يقول الهم ما لم تمضه لسبيله داء تضمنه الضلوع مقيم ولربما استأيست ثم اقول لا ان الذي ضمن النجاح كريم قال سعد مولى عتبة بن ابي سفيان: قال لي عتبة: يا سعد تعهد صغير ضيعتي يكبر، ولا تهمل كبيرها فيصغر، فانه ليس يمنعني كثير ما في يدي عن اصلاح قليل مالي. وقال اعرابي: الشكوى على قدر البلوى طالت ام قصرت، الا ان يكون بالشاكي انقباض، وبالمشكو اليه اعراض. ابو صخر