الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 كامرأة عاملة لابد وأن تصبح القاعدة الأساسية التي تحتكمين اليها هي لا وقت للراحة، لا وقت للتفكير في نفسك حتى لو توفر لك شيء كوقت الفراغ لكي تمارسي فيه نوعاً من الاسترخاء. ومن تجربتي فحتى لو توفر لك وقت للفراغ لتريحي فيه أعصابك فلا بد ان عملاً أياً كان حجمه سيفرض نفسه في ذلك الوقت ليشغل تفكيرك.. انت كأم عاملة، طوال اليوم في عملك وفي فترة ما بعد الوظيفة الرسمية تؤدين وظيفتك المنزلية لا تعرفي شيئا كالاسترخاء أو ممارسة هواية أو ما يعني التفكير في نفسك بنفس الطريقة التي يفكر فيها الآخرون! الأم العاملة هذه وظيفة تستهلك المرأة، تستهلك جهدها وتفكيرها وانت تشاركين الاخت حين تتحدث عن نفسها بهذه الصورة المأساوية، لكن ماذا لو تعاون الرجل مع زوجته لفترة معينة من الوقت يقوم فيها بالاشراف على اطفاله ولو كانت هذه الفترة تأتي في اجازة نهاية الاسبوع التي اعتقد ان كل امرأة منا تحتاج فيها لوقت لنفسها سواء كان ذلك بزيارة صديقة أو ممارسة هواية كنوع من الاسترخاء وماذا لو كانت هناك مرونة في بيئات العمل الذكورية؟ مشكلة الكثير من الرجال قولهم والله أعلم.. ما الذي تفعله المرأة في العمل اكثر من شرب الشاي والثرثرة؟ فهل تحتاج بعد ذلك للمساعدة في تدبير امورها رغم أن المرأة في هذه الحالة تمارس حياة مختلفة لا يعرف عنها الآخرون شيئاً أو يتجاهلونها! le-alnesa@albayan.co.ae