الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 الرائحة العطرية القوية تؤثر على مزاج المرأة وتغيره وتحدد حتى تصرفاتها وقدرتها على الأداء، أخيراً اتحفنا علماء النفس بهذا الاكتشاف الذي لم يصبنا بالدهشة لأنها نظرية قديمة تعرفها جداتنا اللاتي كن يستخدمن العطور العربية ليحسن عبيرها مزاجهن ومزاج من حولهن، ولم يتوقفن عند هذا الحد بل كن ينصحننا باستخدام الأعشاب العطرية والمواد الطبيعية الخالصة كاللبان لتعطير بيوتنا وحفظها من عين الحسود دون ان ينتظرن برهاناً من علماء النفس يؤكد على سلامة تفكيرهن! وأنهن كجنس ناعم يختلفن عن الرجال بسبب وقوع مناطق الرائحة في أدمغتهن في مكان قريب جدا من الذاكرة يجعلها تستحضر بسرعة تجارب ومشاعر سابقة ترتبط بروائح معينة. الرائحة الطيبة تنعش وبالتأكيد فإنها تؤثر على المزاج لكن كل مزاج تؤثر فيه الرائحة وليس مزاج المرأة فقط، فحتى المريض اذا اشتم رائحة معينة ساعدته على الشفاء!