الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 ادخل ودردش! عندما أشار أحد الأخوة الى شعوره بالضيق من الاعلانات التي تظهر في صحفنا المحلية بلا تحفظ وهي تروج لخدمات غرائبية ومنها خدمات الهاتف المتحرك للسوالف والمسجات، ذكرنا في الواقع بأن العتب كما نقول دائما ليس على الصحف التي تروج لخدمات يكتشف الناس في النهاية أنها توصيل جرعات تدمير اخلاقي للشباب وانما على مؤسسات الاتصالات والمؤسسات التي تمنح تراخيص مزاولة العمل وفتح مكاتب لكل شيء مدرج تحت اسم خدمة حتى وان كانت شركات سوالف! شركات التفاهة وتبادل النكات «ادخل ودردش» هذه التي تتحدث عنها باشمئزاز موجهة «للفاضيين وما أكثر الفاضيين» من شبابنا من الجنسين وللاسف، هؤلاء من مدمني «التشاتنج» الذين لا توجعهم جيوبهم حتى عندما يدفع احدهم راتبه أو كل ما لدى أهله نهاية كل شهر بسبب قلة عقله وتصوره أنه بالسوالف والمسجات التي تقدمها «رزق الهبل على المجانين» وخدمات الرسائل القصيرة اصبح قادراً على التعامل مع احدث اشكال التطور التكنولوجي. يا أخي تصيبنا الحسرة عندما نشاهد اجهزة الكمبيوتر والتكنولوجيا وهي تملأ كل زاوية في بلادنا ولا أحد يفهم فيها لان شبابنا لا يفهمون الا في المسجات والسوالف!