السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 إحدى الأخوات تشير إلى مسألة مهمة تتعلق «بوظيفة المرأة داخل البيت» تقول.. نحن كمجتمع هل تنورنا بالفعل، لو تنورنا كما ندعي لأدركت الكثيرات من نسائنا ما يسمى واجب الأمومة، ما هي رسالة الأم ووظيفتها داخل بيتها؟ هناك صراحة شريحة من الأمهات الشابات الغارقات فيما يسمونه في هذه الأيام الرفاهية، فالأم تشعر بأنها تعيش في أحسن حال وأطفالها وبيتها في كنف الخادمة التي تأتي بها النقود من أي مكان في العالم ومن أي توجه وثقافة بينما هي إما نائمة وإما تثرثر على الهاتف وإما تتسوق أو تقضي مصالحها عند الخياط أو الصالونات. هؤلاء النساء أغلبهن غير عاملات وهن يمارسن هذا السلوك حتى دون الانتباه إلى خطورته على أنفسهن وأوله ما يتعلق بقلة الحركة وما تولده من بلادة وكسل ومشكلات صحية من السمنة إلى غيرها من أمراض العصر مع أن هناك من الأمهات من تركن وظائفهن وتفرغن لتربية أبنائهن لكن هناك من لاتدري عن أولادها شيئاً، هناك من لاتهمها إلا نفسها، لايهمها أجر ولاتهمها تربية ولاوطن، لاتهمها «تفاصيل بيتها» كما تقولين لكي تستيقظ في الصباح قبل أطفالها وتجهزهم للمدرسة وتتقي الله فيهم! والله يستر ولايذكرنا ضرب الأجانب لنا بواجبنا تجاه أنفسنا! هذه ليست رفاهية هذا موت بطيء كما أشرت وليتهن يعرفن.