الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 عندما يتفوه طفلك بهذه العبارة تشعر بالفزع ولا تتساءل فقط.. هل وصل بنا الأمر إلى هذا الحد الذي صرنا نفقد فيه كل شعور بالهوية؟ تتساءل، ما الذي يريد أن يكونه أولادنا، ألا يريد هؤلاء أن يكونوا مثل آبائهم ألا يريدون أن ينتموا أم أن عهد الانتماء قد ولى؟! أولادنا بحاجة إلى أن نذكرهم، إلى ان نعلمهم الانتماء واذا كانوا يشعرون بالاحباط احيانا أو كانوا ينقلون وجهات نظر غيرهم فلا عجب من أن يتبرأ هؤلاء الصغار من هويتهم، وهم تربيهم الخادمات أو هم يتعلمون في المدارس ان اللغة العربية شيء ثانوي لايلزمهم للحياة في هذا الزمن الذي ينطق فيه كل شيء بلغة أميركا. أولادنا ليسوا بحاجة لأن نعرفهم بهويتهم العربية الإسلامية فقط وانما هم بحاجة إلى وقفة، إلى سؤال.. ماذا يريدون أن يكونوا، لأن الحال لم تعد تحتمل هذه المهزلة.