الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 قبل يومين أعلن مركز دبي للتوحد عن إقامة السوق الخيرية الأولى بالتعاون مع جامعة زايد امس الأحد واليوم، والذي تشارك فيه العديد من المؤسسات المحلية الأهلية في غالبيتها، وهي مؤسسات يساهم عدد منها بشكل فاعل في دعم نشاط المركز نفسه بالعمل التطوعي والتثقيفي بمختلف اشكاله. ما يلفت الانتباه في هذا البرنامج الذي نتمنى أن يتحول إلى تقليد ثقافي مجتمعي هو دورمؤسساتنا المحلية وعلى رأسها المؤسسات التعليمية الذي يتجاوز الجانب النظري إلى تأدية رسالتها المجتمعية من خلال المشاركة في جس نبض المجتمع والتحرك معه حسب متطلبات الواقع سواء كانت متطلبات علمية أم بشرية أو مادية، ورغم قصر مدة إقامة السوق الخيرية إلا أن هذا البرنامج كما يبدو هو نوع من التحدي الذي يطرح نفسه أمام قدرة مجتمعنا بكافة شرائحه على التواصل ودعم جهود مشروعاته الإنسانية الوطنية مائة بالمائة. تشتمل فعاليات مركز دبي للتوحد على العديد من مساهمات طالبات جامعة زايد وأمهات الطالبات وأولياء أمورالتلاميذ بالإضافة إلى المعرض الفني للصور الفوتوغرافية والأعمال الفنية كمرحلة أولى وحسبما علمنا من إدارته أنها بصدد توسيع نطاق نشاطه ليشمل مستقبلاً أنشطة ثقافية واجتماعية أخرى. الجدير بالذكر أن مركز دبي للتوحد الذي تم تأسيسه منذ فترة وجيزة بجهود مواطنة هو المؤسسة المجتمعية الأولى من نوعها في الإمارات المتخصصة في رعاية وتأهيل الأطفال المصابين بمرض التوحد بالإضافة إلى دورها في التثقيف ونشر الوعي لدى شرائح المجتمع. غداً نكمل.