للنساء فقط، بقلم: مريم جمعة، بين ثقافة العنف وثقافة الدين والوطن

السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 تقول «تستيقظ من النوم فيقول لك طفلك ... افتح التلفزيون أريد أن أشاهد الحرب ! هل أدمن أطفالنا مشاهد العنف أم أنها ثقافة العصر تفرض نفسها علينا بهذا الشكل؟ الواقع ان الإنسان منا يتساءل ... هؤلاء الصغار الذين كانوا يشاهدون في «سبيستون» وأفلام الرسوم المتحركة وأفلام الفيديو جيم المتخمة بمشاهد العنف والرعب هل تفرق عندهم تلك المشاهد عما يشاهدونه هذه الأيام من تجسيد لها على أرض الواقع بالصواريخ والدبابات؟ بالنسبة لأعداد كبيرة من أطفالنا ما تعنيه الحرب هو هذه الأدوات لا أكثر، هذه التسلية التي لايفهمها الكثير منهم ويلتقطون أخبارها من كل مكان . لكن كيف نستغرب وقد تعود هؤلاء الصغار على المستورد؟ النهاية أن بيوتنا من الداخل بحاجة إلى ثقافة معنية بالسلام ، معنية بالحب للإنسانية نعلمها لأطفالنا هي ثقافة الدين والوطن ... هذه الثقافة التي كانت موجودة بقوة ثم «التهينا» عن توصيلها لهم سواء كنا آباء أم معلمين أم إعلاميين أو كنا ما نكون في قلب الوطن.

طباعة Email