للنساء فقط، بقلم: مريم جمعة، عودة للعادات الغذائية القديمة

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 على الرغم من تغير الكثير من ملامح الحياة العائلية التقليدية القديمة لاسيما ما يتعلق ببعض الممارسات والعادات اليومية البسيطة، ومنها عادات تناول الطعام والنوم وأجواء الحميمية والدفء التي كانت تسود الاجتماع العائلي اليومي إلا ان الدراسات الحديثة مازالت تؤكد على ضرورة الإستفادة مما يمكن اعتباره العوامل المساعدة على حماية صحة أفراد العائلة التي تميزت بها الحياة العائلية القديمة. تشير الدراسات إلى أن احدى أهم العادات اليومية تأثيراً في حياة افراد الأسرة هي عادة تناول الوجبات الغذائية الجماعية، مضيفة إلى انها بالإضافة إلى أهميتها في تقوية الروابط الأسرية فإن ما يتم تحضيره في هذه الوجبات من أطعمة يحتوي على كمية أكبر من العناصر الغذائية الضرورية اللازمة لحماية الصحة إضافة إلى توازنها وتنوعها بالمقارنة بالوجبات التي يتناولها الأشخاص بمفردهم. ويعتبر تناول الأطفال لوجباتهم الغذائية مع الكبار ضرورياً نظراً لأن تناول الطفل لوجبته بمفرده يكون في الكثير من الأحيان مضراً بصحته لاسيما وأن الأطفال يميلون إلى الإقبال على تناول الأطعمة غير المتوازنة العناصر الغذائية الغنية بالدهون والأملاح وأهمها الموجودة بكثرة في الوجبات السريعة. وعلى الرغم من أن ظروف الحياة العصرية تحول دون توفر فرصة الإلتقاء العائلي الذي يتم فيه تناول الطعام بشكل جماعي إلا ان على الآباء أن يكونوا أكثر حرصاً بالتأكد من حصول أطفالهم على الأغذية الصحية في أثناء تواجدهم في الخارج

طباعة Email