الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 عبارة د. ثريا عبيد رئيس صندوق الامم المتحدة لرعاية السكان حول صحة المرأة العراقية التي تقول عنها بالحرف الواحد «ان الاحتياجات الاولية للنساء العراقيات مهمة تماماً في زحمة امدادات الاغاثة» تثير القلق كما تثير القلق ذاته الاحصائيات القائلة بأن 150 ألف امرأة عراقية حامل عرضة للتأثر الشديد بالحرب وان اكثر من 20 ألف امرأة تحتاج للمساعدة في حالات الولادة المتعسرة بالاضافة الى القلق على سلامة اطفالهن من المواليد الجدد وصغار السن. وبالامس استمعنا الى تصريح مسئول عربي في منظمة انسانية قال فيه ان جل مخاوفه تتركز حول اغفال فئة من الناس الذين تشكل الحرب او السلام بالنسبة لهم مسألة موت وحياة، هذه الفئة هم المرضى وسمى قائمة طويلة من الامراض الخطيرة والمزمنة التي يعاني منها قطاع كبير من المواطنين العراقيين كغيرهم من شعوب العالم، لكن هذه «الحالات» كما قال لم يشر لها احد ضمن قائمة الفئات التي تحتاج للاغاثة! والفئة الثالثة المتضررة من الحرب هي فئة الناس المهددين بكارثة بيئية تهدد كل دول منطقة الخليج العربي بكل اشكال الحياة الانسانية والنباتية والمائية والبرية من اشكال التلوث من سحب الدخان الى الاشعاع الى الالغام الى مخلفات البوارج. نهايته ان كوارث الذين لا ذنب لهم في الحرب تشبه كوارث المتضررين من التدخين السلبي.