الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 فلنمض جميعاً قدماً فرادى وجماعات وننضم منذ اللحظة الى حملة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية التي انطلقت مساء امس، لدعم اهلنا في العراق وهو يواجه هذه الحملة العسكرية الضارية التي اخذت تعصف بالاخضر واليابس ولم يعد منفذوها قادرين على التمييز بين المواقع العسكرية والاحياء السكنية والتفريق بين الآلة القتالية وجثث الشيوخ والاطفال. فلنمض جميعا قدما في مناصرة ومساندة اخوتنا في العراق فلنساهم في انجاح هذه الحملة ليس بالتبرع المادي وان كان هذا يعد مظهرا مهما ومطلبا قوميا من مظاهر الدعم، ولنعزز صمود هذا الشعب في وجه هذا العدوان ولنشعر اهلنا انهم ليسوا وحدهم، وما يقاسونه من معاناة في هذه المحنة التي المت بهم والنكبة التي حلت بهم وبنا. فلنمض مع أهلنا في العراق عبر حملة مؤسسة محمد بن راشد ونقول نحن معكم، نقاسي ما تقاسونه، ونجترع مر ما تعانونه وما تعيشونه. فلنعلن تضامناً بلا حدود ووقوفا الى ما لا نهاية مع اخوتنا هناك، فما يؤلمهم يؤلمنا بلا شك، واي آهٍ تخرج من صدر اي عربي في المشرق يستشعرها شقيقه في المغرب. ليس التضامن والمناصرة والمساندة في اشكال العنف وحدها يكون بل قد يكون ثماره افضل، وتأثيره اكبر واشد ان اتخذ من صدق العطاء منهجا وعمق الاحساس بالآخرين دربا. مع حملة مؤسسة محمد بن راشد تسير جنبا الى جنب حملة هيئة الهلال الاحمر التي اصبحت عنوانا رئيسيا لكل معاني تخفيف الآلام والمعاناة عن الآخرين والتي تتواجد على الدوام اينما كانت الحاجة الى الدعم والمساندة ملحة. فلنبارك هذه الخطوات فلنحيي كل الجهود التي تسير بقوة باتجاه اهلنا في العراق.