الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 للنساء فقط وللرجال أيضاً BR> «الأخت... مريم جمعة، أعلم بأن عمودك للنساء فقط ولكن لامانع بـ «رزة ويه» شوية. اعجبني مقالك علماً بأن الحلم للنساء أصبح... حالة مزاج. انتظرت حتى تهدأ الصفحة الأولى من أخبار ضجيج بوش وصدام... وكتبت. يقول الفيلسوف اليوناني هيروقليطس «إنك لاتستطيع أن تنظر إلى نفس النهر مرتين وأنا أقول علماً بأنني لست إلا كاتباً مبتدئاً وتلميذ دور ثان أنك لاتستطيع السير على قدميك بنصف حذاء وإذا كان الحلم معكراً للمزاج فإنك ستخرج من البيت وذهنك مشغول بالحلم والخوف الدائم ولكن هل القلوب تحلم ؟؟ وقراءة الكف والفنجان... فهل سمعت يوماً بأن أحدا قرأ فنجان قارئة الفنجان؟؟ فبذكر الله تطمئن القلوب». الشكر الجزيل للأخ سيف، لكن كما أن عنوان الزاوية استفزازي «شويه» فعنوان الموضوع الذي تفضل به وهو «للرجال أيضاً» استفزازي شويتين. ومتى كان ما يعني المرأة لايعني الرجل ؟ لكن بعضهم يأخذ المسألة بحساسية شوية. والبعض «يتنحنح» ويقول يا ساتر قبل الدخول في حوار معها ولو أنك كسرت هذا الطقس الذكوري ونحن نشكرك على أنك فعلتها. الزاوية ليست حرملك، والنساء يحلمن والرجال يحلمون والإثنان يتعكر مزاجهما أو لا يتعكر لكن المرأة تتكلم في كل شيء والرجل لا يتكلم إلا في موضوعات معينة «تخصه» كما يتصور وحده ومن هنا كان الحوار حول الحالة الإنسانية عموماً ضرورياً بدلاً من التخصص في الذاتية وكان حوارك مهماً «وماذا يهم، للنساء فقط وللرجال أيضاً، من قال أنها رزة ويه».