الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 رسالة الكترونية في منتهى الرقة حملها البريد من القاريء سيف من ابوظبي دعاني خلالها للركوب معه في قطاره المتجه الى البلدة التي لا تعرف الغبار للانتساب معا الى جامعة المتعوس وخائب الرجاء ـ كما جاء في رسالته. ولكن أليس من الافضل يا صديقي سيف الانتساب الى جامعة الحياة فنتعلم فيها اكثر ونكتسب منها خبرات ومعلومات شتى ومعا نحاول تصحيح ما في وسعنا تقويمه ونغير اتجاهنا حين تصادفنا رياح عاتية، تصعب علينا مواجهتها او حتى الصمود امام قوتها وشدة اندفاعها. ـــ القارئة ايمان من دبي تبدي استياء شديدا لما آلت اليه احوال بعض الشباب الذي دأب الطيش ـ وليس هناك ما يردعه عن الاستخفاف بالنظام والآداب العامة ـ فرغم جميع الاجراءات الصارمة التي تتخذها الجهات المختصة لإحلال النظام ووقف استهتار البعض فلا يزال هناك من يضرب بالقوانين عرض الحائط، ولا يأبه بصورته التي تنشر في الصحف ولا يهتم بما يسببه لاسرته من ضيق وألم جراء تصرفاته. وتكمل القارئة ايمان رسالتها فتقول نعلم ان الطيش وازعاج بنات خلق الله في الطرقات والمراكز التجارية عادة ما يصدر من مراهقين وشباب صغار، ولكن الحاصل هذه الايام وما نراه على صفحات الصحف ان المتورطين في هذه التصرفات الطائشة والسلوكيات اللامسئولة رجال على اعتاب الاربعين واباء لمراهقين وشباب فهل من رادع لهؤلاء؟! هكذا تتساءل القارئة. ـــ القارئة نورا من الشارقة تقترح على ادارات المرور والترخيص الايعاز الى افراد الشرطة الذين يحققون في الحوادث المرورية اضافة بند الى تقاريرهم يختص بالجمهور المتفرج الذي يقف من اجل «الطماشة» غير آبه بما يسببه من اعاقة لافراد الدورية تؤدي الى تأخير تقديم الخدمة المطلوبة لمن تعرضوا لحادث السير. وتورد في هذا الصدد ما صادفته في طريقها ذات مرة حين وقع حادث سير امامها كان عدد المتفرجين بالعشرات بذل رجال الشرطة جهودا مضنية لتفريقهم جاءت على حساب تلك الجهود التي من المفترض بذلها في اداء دورهم الرئيسي، اقتراح قد يكون في تنفيذه وقف الفرجة. Email: fadheela@albayan.co.ae