الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 ثلثا المدخنين المراهقين يتمنون التخلص من هذه العادة! يتساءل الانسان احياناً خاصة عندما يشاهد امامه منظر مراهق او شلة من المراهقين يومياً، وفي كل مكان، في السوق، في الشارع، في سياراتهم وهم يدخنون.. هل يفكر هؤلاء الاطفال بالتخلص من هذه العادة السيئة؟ الواقع ان ما ينطبق على الآخرين او في بلدان اخرى ينطبق علينا في بلادنا وان كانت نسبته تبدو اقل. هذا ما تثير انتباهك له بعض التقارير الصادرة في العالم التي تؤكد ان اعداد الاطفال المدخنين آخذة في الازدياد وان ثلثي هؤلاء الصغار يتمنون التخلص من هذه العادة ولا يستطيعون بحكم الظروف التي تحيط بهم. تقول لنفسك ان يتمنى الانسان شيء وان يفعل شيء آخر، وتعود إلى عالمنا نحن الكبار فتبحث عن شيء اسمه توعية او برامج توعية بمخاطر التدخين لدى المراهقين، تفتش عنها في مكان آخر غير الاحتفال بيوم الصحة العالمي واسبوع مكافحة التدخين. تبحث عنها مثلاً في برامج التلفزيون فلا تجد برنامجاً خاصاً بالتوعية والارشاد ولو لدقائق اسبوعياً هذا البرنامج يتوجه بخطابه للاهالي في بيوتهم ويلزمهم بأن يكونوا القدوة لأولادهم، ولا تجد ما يعرف في الكثير من دول العالم بالخط الساخن للاستماع إلى مشكلات المراهقين ومساعدتهم من قبل مختصين بحل مشكلات بسيطة يتورطون فيها وتتحول إلى ادمان بإمكانهم التخلص منه ولا نساعدهم.