الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 بين تربية أبنائها والحجر على تفكيرها تعقيباً على موضوع التربية وتحديداً عدم تنشئة الأبناء على تحمل المسئولية في البيت وخارج البيت في المجتمع أود التعليق، على الموضوع بهذا الشكل «إن تحمل المسئولية الحقيقية لدى أولادنا لابد وأن يسبقه وعي الأم بالواقع الذي تعيشه ويعيشه المجتمع من حولها.لكن هذا الحجر المفروض على المرأة الذي يجعلها تهتم بالتافه من الأمور هو المشكلة، فالحجر على تفكير المرأة، على كل مبادرة فكرية بديهية من قبل الرجل أو من قبل المجتمع أو من قبلها هي نفسها وهو الأخطر يعيقها عن القيام بدورها في تربية أبنائها بالإضافة إلى أنه يمنح الآخرين فرصة أن يكونوا ضدها مشكلة المرأة في مجتمعنا في الكثير من الأحيان هي انشغالها بالأمور التافهة في الحياة واستسهالها الأساليب المريحة في التربية وفي كل شيء هذا الأسلوب الذي لا يتطرق للمسئولية والسعي الجاد والبحث عن مصادر الوعي. والأدهى من ذلك عندما تتصور المرأة أحياناً ان هناك تعارضاً بين واجبها تجاه مجتمعها وواجبها تجاه دينها مع أن الدين معناه خدمة الإنسان لمجتمعه على النحو الذي يحترم خصوصيته وكرامته. إن تفكير المرأة هو الوسيلة التي تحدد بواسطتها تربية أبنائها». الزاوية بدورها تشكر الأخت على مشاركتها القيمة التي لا تحتاج منها حتى إلى التعليق.