الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 الحمد لله دائماً وابداً.. ارددها وانا كلي سعادة وفرح.. الاسبوع المنصرم.. قفزت من على الكرسي فرحاً.. وتنططت كالاطفال في ارجاء البيت.. وكنت في قمة سعادتي مع كل اتصال يقول لي لقد خسرت الرهان.. اتصل الكثيرون وكانوا في قمة سعادتهم مثلي بخسارتي للرهان.. فقد كان قرار المجلس التنفيذي بدبي بانشاء 10 آلاف وحدة سكنية بواقع 2000 وحدة سكنية كل عام قراراً اثلج صدور الجميع وبث التفاؤل والفرح في قلوبهم.. وجاء رداً عملياً على جميع الشركات والمؤسسات التي انتظرنا منها بدون طائل فكان رد المجلس هو الاسرع والاجدى مقدماً الدليل على ان عيون اولياء الامر ساهرة ترصد وتعرف متطلبات ابنائها وتسهر على راحتهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم وتمهد لهم الارضية الصلبة للبناء، وتعرف ان لم شمل الاسر والاستقرار الاجتماعي الدافع الرئيسي للعطاء والانتاج والابداع.. اننا نستطيع ان نراهن مع مجلس من هذه النوعية على مستقبل اجمل وافضل، ومن حقنا ان نتفاءل، فالمجلس وفي اجتماعه الاول اثبت انه ولد قوياً.. فعالاً.. عملياً.. واقعياً.. يدرك واجباته.. ودوره.. ويعرف هدفه وطريقه. فكانت القطرات الاولى فيضاً اشاع الفرح في نفوس الكثيرين ممن عانوا الانتظار لبيت شعبي لا يأتي او دور للحصول على قرض طال انتظاره.. ودلت دلالة واضحة بأن المجلس لم يأت من فراغ وانه جاء لينتج وانه لا يهمل اي صغيرة او كبيرة.. يرصد ويعرف دوره حق المعرفة سواءً كان اقتصادياً او اجتماعياً او سياسياً او ثقافياً. نظرته شمولية لمجتمع متكامل. وكلي يقين بان الايام القليلة المقبلة ستشهد آلية تنفيذ القرار سواءً في تصميم المساكن او مكانها او مرافقها وآلية البناء وطريقة توزيعها واسلوب تحديد مستحقيها من ذوي الدخل المتدني او المتوسط.. والجهات التي سيناط بها تنفيذ تلك المكرمة والجهات التي ستشرف على مراقبة تنفيذ التوزيع بالعدل والاستحقاق.. لتتأكد بأن الهدف الذي يصبو اليه المجلس قد تم تنفيذه.. ليعم الاستقرار والطمأنينة ابناء الوطن. وكلي يقين ايضاً بأن الايام المقبلة ستكون حبلى بالخير والعطاء والتطور والابداع والامن والامان.. واننا سنشهد عملا مؤسساتياً متكاملاً متعاوناً.. متناسقاً.. منظماً يقفز بنا الى الامام في خطوات مدروسة وطموحة، ترسخ البناء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والاستقرار السياسي والامني داخلياً وتبني موقعها الاقليمي والعالمي المتفرد بين دول العالم كنقطة جذب مفضلة لدى المستثمرين والسياح والتجار. فالحمد لله الذي منحنا وطناً بهذا الجمال.. ومنحنا حكومة بهذا الأفق.. ومنحنا مجلساً بهذه الفاعلية.