الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 ابنتك ليست عضواً منتخباً حتى تدخل البرلمان ونحن نقترب من يوم 8 مارس أو الاحتفال بيوم المرأة العالمي يختلط الحابل بالنابل، وتصرخ المرأة من جهة بأنها مظلومة وأن حقوقها مهضومة ويصرخ الرجل كما نرى اليوم من جبروت المرأة وتطلعاتها التي يقول بأنها بدأت بسحب البساط من تحت رجليه ويطالب بتدخل الجمعيات التي تحمي حقوقه. لكن ليس تحيزاً وانما حقيقة السؤال هو ألا يكفي الرجل وهو يصيح ضد استبداد المرأة ان يعرف انها هي نفسها مازالت عاجزة عن تجسيد مطالبها الاساسية رغم تكشيرها عن الانياب ووصولها إلى البرلمانات ومواقع صنع القرار. ما يذكرك بهذا قصص عادية تقع في حياتنا اليومية فهذه احدى النائبات الاستراليات يثور حولها الجدل ويفكرون في اقصائها لأنها وقبل بدء الجلسة انهمكت في رضاعة ابنتها ذات الاحد عشر يوماً حتى لا تضيع عليها الرضعة، والمسكينة لم تحاسب بسبب الرضعة فقط وانما لأنها ادخلت إلى البرلمان عضواً غير منتخب هو طفلتها فصار جرمها جرمين! هذا يحدث في الدول المتقدمة فما بالك في مجتمعاتنا التي يفّصل فيها الرجل القوانين على مقاسه!. والحقيقة سواء كان في الشارع أم في البرلمان أم البيت يحتاج القانون إلى تفصيله على نحو يفي بكل هذه التفاصيل الانسانية الصغيرة وأولها خصوصيتها التي تسقط سهوا! وتؤخذ كحجة ضد المرأة.