الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 ـ بالتأكيد من غير المناسب ألا أستكمل ابجديات دورينا، فالبرنامج في الحلقة المشار اليها في زاوية الاسبوع الماضي، قد تجاوز بسبق اصرار اعتذاراً واجباً وحتمياً لادارة نادي الوصل، التي انتهى بها المطاف في هذه المرحلة بقبول الاستقالة، التي أشبه ما تكون بالإقالة وقفز البرنامج فوق كل الاعتبارات الأدبية والأخلاقية والمهنية واعتبر ما كان من جانبه كأنه لم يكن!! إلى درجة انه اعتبر ما حدث في ملعب الوحدة في الاسبوع قبل الاخير ايضا كأنه لم يحدث وكان حاله يقول، لا عين رأت ولا اذن سمعت!!، الا انه من الضروري، وليس من المناسب فقط التطرق للقليل مما جاء في الحوار الذي جمع السيد/ يعقوب السعدي، مقدم البرنامج والسيد/ محمد خلف العتيبة، عضو مجلس ادارة الاتحاد رئيس لجنة المسابقات. وهذا القليل الذي أجد من الواجب تناوله يمثل مرتكزات اساسية في طبيعة نشاط كرة القدم في البلاد ويمثل قاعدة الواجبات الحتمية التي تتولى مسؤولياتها لجنة المسابقات، ورغم كامل التقدير للردود التي اجاب بها رئيس اللجنة الا انه من غير المعقول ان لا يتوقف المقدم مع قيمة هذه الردود ويناقشها ثم تمر ولا يتوقف أحد مع تلك الإجابات التي كانت في ذاتها بحاجة حقيقية لاستكمالها باجابات ذات بعد فني وواقعي!! ـ السيد/ محمد العتيبة، كان واسع الصدر وهو يستمع لمقدم البرنامج الذي ينعته بأنه رجل غير فني ولجنة المسابقات تحتاج الى فنيين، وهنا اتدخل وارجو ان يتسع صدر مقدم البرنامج ويكون بذات الحال التي كان عليها ضيفه، وأقول عندما يتطرق لمناقشة امور ذات أبعاد فنية فمن الضروري ان يعد نفسه الاعداد الذي يتطلبه الموقف، وذلك بالتحضير والمراجعة لأسس التحاور في قضايا ذات جذور وأبعاد ومتطلبات فنية، وإلا فإن الطاسة حتماً ستضيع بين ضيف، ينعته مقدم البرنامج بأنه رجل غير فني، وبين مقدم برنامج لم يعد نفسه فنياً لمحاورة ذات خصوصيات فنية. ـ فالمستجدات التي تعذر بها رئيس لجنة المسابقات في الانقلاب الكبير الذي حدث في برنامج مسابقة الدوري العام كانت توجب على مقدم البرنامج أن يحضر نفسه في مراجعتها ودراسة الخطوات التي قامت بها لجنة المسابقات، عندها سيعرف انه ليس هناك مستجدات حدثت، فمنتخب الشباب، والذي يعتبر هو المسئول عن هذه المستجدات، قد شارك بنفس عناصره تقريبا في عمان وفي الدوحة، ولم يكن لهذه المستجدات أي تأثير، لا من بعيد او قريب وإلا لكان هناك إنقلاب مبكر في برنامج الدوري العام، والحقيقة أن المستجد الحقيقي يصب في مصالح الأندية فقط، وانه مستجد يتعلق بأندية معينة برز لاعبوها في عمان وفي الدوحة، وكان لا بد من ارتكاب خطيئة التعديل تحت شعار المستجدات، التي تعذر بها رئيس اللجنة وغفل عنها مقدم البرنامج! وذلك حتى تستفيد أندية بعينها من مشاركة لاعبيها!! ـ لا اعتقد انه من المعقول، والمشاهدون يتابعون برنامجاً رياضياً، يفترض ان يكون له دور اساسي، في تثقيف وتوعية الشارع الرياضي بالمصطلحات الرياضية الصحيحة، التي يتم تداولها في الوسط الرياضي بل ولا يجوز والبرنامج فضائي يتابعة القاصي والداني والحوار يدور بين مقدم البرنامج وضيفه الذي يرى ان الاتحاد اصدر «قانون»!! أن تكون الراحة بين مباراة واخرى لا تقل عن خمسة تمارين وبين مقدم البرنامج الذي يسأل من وضع «قانون قصة الشعر» الفنيون ام الاداريون، وبالتأكيد اذا كنا لا نستطيع التفريق بين من يسن القانون في اللعبة ومن يضع لوائحها وانظمتها واجراءاتها فهل لنا ان نصل الى نقطة تلاقٍ واتفاق!! فالمعروف ان الاتحادات الوطنية لا تضع في مجال اللعبة، «قوانين»!! لكنها تضع لوائح ونظما واجراءات، اما قانون اللعبة فالاتحاد الدولي للعبة يملك حقوقه بينما اللوائح والنظم والاجراءات تضعها الاتحادات الوطنية مسترشدة بما يعممه الاتحاد الدولي في خدمة اللوائح والنظم والاجراءات. ـ ولأن مقدم البرنامج يكيل للحكام الانتقادات بلا هوادة فكان من الطبيعي ان يمر علينا كلام رئيس لجنة المسابقات وهو يسعى لتثبيت موقف الحكام ودعمهم ويوضح برؤية تقدر له ان الجميع يرتكب الاخطاء - المدرب واللاعب والاداري الا ان الحكم تضخم اخطاؤه ويتم تهويلها وقد اكمل رئيس اللجنة كلامه بأن الحكم يغطي مساحة واسعة وربما يعترض رؤية الحكم لاعب فلا يبصر الواقعة وتمر عليه دون ان يراها... وقد فات على مقدم البرنامج، ان يتوقف هنا ملياً ليسأل رئيس اللجنة، عن ذلك الحكم الشاب، الذي توارى عن الانظار والذي صدر بحقه حكم لم يقبل المراجعة او الاستئناف لمجرد انه لم ير حادثة في المستطيل الواسع الذي تحدث عنه رئيس لجنة المسابقات، نتيجة وجود لاعب حجب عنه الرؤية كما ذكر رئيس اللجنة ولم يكن للحكم الدولي عبدالله البناي عزاء فيما وصل اليه حاله، رغم تفهم الضيف المتأخر ان الحكم، ربما لا يرى لعبة لأن لاعباً ما حجب الرؤية عنه.. هذا قليل مما جاء في الحوار وربما نجد الفرصة لاستكمال الباقي!!