الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 في الجولة الاسبوعية بين رسائل القرّاء والقارئات نقلب صفحات رسالة القارئة اميرة غانم من عجمان تبدي خلالها استياءها من واقع الحال في ممشى مشيرف الذي قيل انه مخصص للسيدات فقط، لكن الحاصل انه مرتع للجميع خاصة الشباب الذين اتخذوا من هذا الممشى موضعاً لجلساتهم الليلية التي تمتد حتى الصباح ما يؤدي الى ضياع فرصة السيدات للاستمتاع برياضة المشي في هذا المكان الذي يعاني ايضاً من انعدام الانارة فيه وسوء الارضية التي لم تمهد. القارئة تتمنى من المسئولين في بلدية عجمان العمل على انجاز النواقص في هذا الممشى ووضع الضوابط التي تكفل ان يكون خاصاً للسيدات، ومنع الفضوليين من اختراقه. ومن عجمان ايضاً وردت شكوى من القارئة جميلة وهي ولية امر احد الطلاب الذين كانوا ضمن القائمة التي شملتها زيارة المنشآت النفطية في جزر الدولة، وبالفعل غادر الطلاب الى امارة ابوظبي حيث نزلوا في احد الفنادق بانتظار السفر الى الجزر عبر الطائرات المخصصة لذلك. وفي المطار فوجئ الطلبة والمشرفون على الرحلة بعدم ادراج مدارس عجمان ضمن قائمة الطلبة وعليه لم يكن امامهم سوى البقاء في الفندق والتجول في المراكز التجارية ومن ثم العودة الى عجمان دون ان يتحقق اي هدف من تلك الرحلة. القارئة تتساءل هل يعقل ما حدث ومن يتحمل مسئولية ما حدث، وما ذنب الطلبة الذين تأهبوا لزيارة مواقع من وطنهم ولم يتحقق لهم ذلك، وكيف يكون لطلبة عجمان حجز في الفندق ولا يكون لهم ذلك في الطائرة، الا تلاحظون ان هناك اهمالاً واضحاً من مقصر لم يؤد واجبه على اكمل وجه فتسبب باهماله في ضياع فرصة رحلة علمية مهمة على الطلبة. تجدد القارئة تساؤلها قائلة: ترى هل اتخذ المسئولون في منطقة عجمان التعليمية او في «التربية» اي اجراء حيال ما جرى، ام ان الامر مر عليهم مرور الكرام؟! القارئة اسماء من الشارقة تقول في شكواها حول شبكة الرسائل القصيرة «المسجات»: ان هذه الخدمة التي تقدمها «اتصالات» اصبحت بطيئة للغاية فالرسالة لا يلتقطها الهاتف ويبثها الا بعد مرور عدة ايام، ولم تعد الرسائل تصل الى المرسل في ذات وقت الارسال كما كان الامر فيما مضى، وتتساءل ان كان هذا الحال طارئاً سرعان ما يتلاشى ام سيكون مستديماً؟