السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 المستشفيات التجارية أحد الأخوة في اتصال هاتفي، كان يتساءل عن المستشفيات التجارية .. هل هي مقاصب؟ والواقع أن الأخ وهو يوجه سؤاله لوزارة الصحة والجهات المختصة كان يعبر عن مأساة لم تحدث له وحده ولا لأسرته «زوجته وابنه» وإنما للكثيرين من ضحايا هذا المستشفى الخاص الشهير الذين يتم علاجهم فيه بالخطأ وتسعى إدارته للتغطية على المسألة والتعهد بالعلاج المجاني لضحاياها صوناً لسمعة المستشفى ! الأخ يقول ان المسألة بالنسبة له اصبحت مسألة حياة أو موت فهو لا يعرف لا مصير زوجته ولا مصير ابنه الذي لم يولد بعد ، بعد إعطاء زوجته الحامل العلاج الخاطيء لمدة طويلة من الوقت والتسبب لها في مشكلة صحية كبيرة وثبوت تورط الصيدلانية والممرضات في المشكلة. المستشفيات «التجارية» في بلادنا لو قارنتها بالمستشفيات الحكومية فستجد أنك تذهب إليها للعلاج فتجد الإستقبال الطيب ومن يريحك من الروتين ، من المواعيد المتأخرة والإنتظار الطويل وضياع الوقت وضيق صدور الأطباء والكشف المرتجل أو عدمه في المستشفيات الحكومية على الرغم من توفر الكفاءة لدى أطباء الحكومي ليبقي الشيء المشترك الوحيد بين الإثنين هو أن «التجاوزات والأخطاء تحدث في الحكومي والخاص» وقلما يتم التعامل معها كما يجب! لكنك تقول ان إدارة المستشفى تسعى لحملك على التنازل عن الشكوى بعدما علمت أنك أبلغت الجهات المختصة مع اعترافها بالخطأ الأمر الذي ترفضه وهو التصرف الصحيح الذي نأمل كلنا ان تساندك فيه الوزارة والجهات الأخرى خاصة بعد تكرار الحوادث المثيلة في هذا المكان دون رادع.