السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 التوعية، هل هي إكسسوار نسائي؟ تجدين نفسك أمام هذا السؤال عندما تشاهدين النقص الكبير في أعداد الرجال الذين يحضرون برامج التوعية الأسرية والإجتماعية التي تقيمها الجمعيات والمؤسسات الإجتماعية الكثيرة في الدولة ، هذه الأعداد القليلة جداً من الرجال التي لاتذكر بالمقارنة بأعداد النساء، وكأن هذا النوع من التوعية إكسسوار خاص بالمرأة تلبسه كما تلبس باقي قطع زينتها لتعبر بواسطته عن انتمائها إلى الشريحة المعنية بالشئون «الداخلية» للأسرة هذا النموذج من المعاناة الذي طرحته إحدى الأخوات يجسد النظرة الإجتماعية القاصرة لدور المرأة سواء كان ذلك من قبل الرجل أم من قبل المؤسسات والجمعيات ذات الطابع الخاص بالتنمية. تقول الأخت «خرجت من المحاضرة وأنا أنوي المشاركة مع زوجي في وضع خطة تشتمل على الرؤية والإستراتيجية لتنظيم حياتنا الأسرية لعام 2003 وقبلها كنت أنوي مشاركته في وضع خطط لتربية الأولاد وقيادة أسرة مثالية كما يقولون . لكن المشكلة بعد هذا كله هي أنني لم أجد استجابة من الطرف الآخر ، وفي البداية تصورت أنها مشكلتي وأنني الوحيدة من بين زميلاتي اللاتي لم تتمكن من القيام بهذه المهمة لكنني فوجئت بأن 90% منهن لم تتح لهن فرصة الجلوس مع أزواجهن وفتح مثل هذا الحوار. غداً نكمل