الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 هوس الفنادق يتحول إلى حلم بعد أن فرغت من واجبات العيد شعرت برغبة في الإسترخاء فتذكرت الفندق والحجز وقائمة الإنتظار التي وعدوني بها ورفضتها ليطلبوا مني مراجعة نفسي خاصة وأن تلك القائمة كانت تشمل الكثيرين وليس شخصاً بعينه هو أنا. والحقيقة أن هوس الفنادق موجود لدي منذ مدة طويلة فمن الأشياء التي تحلم بها في العيد هو أن تقضي الإجازة في أحد الفنادق المعروفة لكسر روتين الحياة اليومية، وحتى تشعر أنت وأسرتك بفرحة العيد تدخل إلى قلوبكم مضاعفة وكأنك في بلد آخر له قوانينينه وطقوسه المختلفة عن طقوسك اليومية. لكن يبدو أن تزامن إجازة العيد مع المهرجان مع مناسبات كثيرة أدى إلى ازدحام الفنادق وفوضى وأزمة الحجوزات في «الهاي سيزن» كما يقولون حتى لو حجزت قبل مدة طويلة لتبقى على أعصابك بانتظار أن يتزحزح أحدهم من القائمة وتحل محله. إذا كانت هذه قصة أحدنا مع فنادق «الفايف ستار» فلماذا تكون فكرة الفندق هي الفكرة الوحيدة، فكرة الفندق من الممكن استبدالها بفكرة أخرى تؤنس بالفعل وتجعلك تستمتع بالعيد، لماذا لا تتحول الفكرة إلى غيرها مثل الذهاب إلى الشاليهات والمنتجعات الكثيرة والمتنزهات والتخييم في البر أو على الشواطئ. المهم أن التخطيط الجيد سيوجد بدائل تجعل هوس الفنادق يتحول إلى حلم هادئ ومتواضع في أحضان الطبيعة، فالطبيعة لها نكهة خاصة نعرفها جيداً كخليجيين.