الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 من تجاربي مع ضيق الوقت! كم تملك الأم العاملة من الوقت لكي تحضر الوجبات الغذائية الطازجة لأطفالها يومياً؟ من تجربتي اكتشفت ان ضيق الوقت والايقاع السريع لتفاصيل الحياة اليومية لا تترك لي حتى فرصة التأكد من صلاحية ما أقدمه لأطفالي من الأطعمة المحفوظة والمثلجة، وفي المرة الأخيرة اكتشفت وبواسطة الخادمة وجود أشياء فاسدة لم أكن أتوقع وجودها بين مشترياتي الأسبوعية من البقالة القريبة من البطاطا وقطع الدجاج والكبة المثلجة على الرغم من صلاحيتها وتواريخها الحديثة. هذه الاغذية التي تصل البقالات وتنقل من مكان لآخر وتستغرق عملية نقلها احياناً ساعات طويلة كما يتم ذلك بطرق مختلفة قد لا تكون هي الأساليب الصحية السليمة التي تحفظ بواسطتها الأطعمة بالاضافة الى تعذر مراقبتها من قبل صاحب البقالة او إهماله مراقبتها يومياً كل ذلك يتسبب في إتلافها نجد أنفسنا نستخدمها احياناً بلا تفكير في شيء سوى ان اطفالنا يحبونها ويتعودون عليها اما نحن كنساء عاملات فوقتنا الضيق وكثرة الاعباء في البيوت والوظائف لا تترك لنا مجالاً آخر الا الأشياء الجاهزة السريعة وإن كان في هذا نوع من المغامرة.