السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 رجل بالإسم ، هذه الظاهرة! هل يكون عمل المرأة كارثة من نوع آخر؟ لفترة ليست بالبعيدة جداً عندما كان الرجل يبحث عن عروس لم يكن يريدها امرأة عاملة بالدرجة الأولى، لم يكن هذا هو شرطه في الأساس وقبل هذا، أي قديماً، كانت هناك بيوت وكان هناك رجال وكانت هناك أسر تشعر بالأمان لأن الرجل فيها لم يكن قد تخلى عن دوره لاتجاه زوجته ولاتجاه ابنائه كقدوة. الآن صار رجالنا يطلبون المرأة العاملة! التي تستطيع القيام بأعباء البيت كلها حتى دور الأب نفسه! الآن صار الرجل «كلمة والثانية يطمح» كما نقول بالعامية أي يترك بيته ولاشيء يهمه، لا إبن يفكر في تربيته ولازوجة وحيدة تتحمل كل شيء ولاغير ذلك، المهم أنه مطمئن لوجود امرأة تعمل وتتحمل مسئولية تربية أبنائه والإنفاق عليهم وفي بعض الأحيان تبدو الرسالة وكأنها تقول «تحملي مسئولية بيتك وإذا لم توافقي فهناك امرأة أخرى ستوافق وترضى بنفس الشروط». هل لأننا توقفنا عن طرح هذا السؤال ...لماذا تتزوج المرأة ، ولماذا يتزوج الإنسان أصبحنا نعاني من الخلل؟ أم لأن رجالنا في الأساس تخلوا عن مسئولياتهم وتركوا النساء يدرن أمور الحياة بشيء اسمه عمل المرأة غير المحدد مفهومه في الواقع صرنا نواجه هذه الأزمة؟