الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 لسنا ضد شكسبير! حقاً لسنا ضد تعريف أطفالنا في المدارس بالأدب الانجليزي ولكننا كما تقول أم.. في تعقيبها على موضوع المدارس الخاصة والوزارة ضد عرض هذا الفيلم التعليمي «المسخرة» حسب رأي من شاهده من الأطفال المراهقين في احدى مراحل التعليم الاعدادي باحدى المدارس الخاصة التي تسيطر عليها غالبية من اخواننا الآسيويين. حقيقة، يقال دائما ان أولادنا يفسدون بعضهم حين يتبادلون أشرطة الفيديو في الخفاء لكن أن يعرض عليهم فيلم سينمائي يحتوي على مشاهد «الحضن والقبل والعري» وأشياء لا تناسب سنهم وكأنه الفيلم الوحيد المقتبس عن احدى روايات شكسبير على انه تبسيط وتعزيز لما تم شرحه من القصة المقررة عليهم ضمن المنهج الدراسي فهذه مشكلة من الصعب جدا مواجهتهم بها طالما انه درس تعليمي. ان تعلق مثل هذه الاشياء في ذاكرة ابنك هذه مشكلة. الواقع أنها مشكلة، ليست مشكلة مخرج الفيلم وانما المدرسة ورقابة الوزارة ولو كانت مشاهد الفيلم بنفس المستوى الذي تتحدثين عنه فهي من الكوارث التعليمية التي لو اعترضت عليها لقيل انك متخلفة!