الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 حتى هذه الدول التي يكثر زواج شبابنا من بناتهم لديهم تحفظات علينا! اخبث الجزئيات الصغيرة التي نهمس بها نحن النساء احياناً ما يتعلق بالرجال انفسهم طبعاً فيما عدا الشائعات الخطيرة التي تدور في مجالسنا والكلام الذي يتحمس له الجميع ويستقبلونه استقبالاً حاراً، أجمل همسة نسائية هذين اليومين هي «السوالف» التي تروج لها فلانة عن ام فلان عن ام فلان وعن.. وهي ان هناك من يفكر في وضع حد لزواج شبابنا من الاجنبيات، وان هذا الحد والعلم عند الله سيكون غرامة مالية قدرها 70 ألف درهم يدفعها الشاب في حال زواجه من اجنبية الى جهة معينة! اما متى وما هي الجهة التي تفكر بهذه الصرامة فهذا يتوقف على مدى صحة هذه الشائعات. لكن سواء أكانت شائعة ام لا فالواقع هو ان البلاد امتلأت بالمشاكل المتسبب فيها الزواج من الاجنبيات، ولو تأملنا الموضوع بجدية لرأينا ان الاجنبيات اللاتي يتزوج منهن شبابنا لسن هن الافضل في مجتمعاتهن، وان هذه الفئة من الشباب سامحهم الله يبحثون فقط عمن يسايرهم في كل ما يريدونه، اما الثقافة والتعليم والالتزام وما الى ذلك فلا احد يسأل عنه، هنا يصبح حالنا كما اتى على لسان أم فلان «اذا فرضت عليهم الغرامة أو غير الغرامة فعلى الاقل هذا سيكون ثمن الخراب الذي يتسببون فيه لبلدهم، فحتى هذه الدول التي يكثر زواج شبابنا من بناتها لديها تحفظات علينا» هذا رغم انها مجرد سوالف!