الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 سيكولوجية « الفورويل» وأصحاب القوائم الأربع. فلان: أولادنا المراهقون مظلومون، فهم في نظرنا الجيل المتمرد المختلف عن أجيال أيام «زمان» التي كانت أكثر تعقلاً، هؤلاء دائماً في موضع اتهام ولم أشاهد على الإطلاق من ينصفهم. صديقه: هل تعرف أن سيكولوجية أو تركيبة أولادنا النفسية هذه الأيام تشبه سيكولوجية سيارات الفورويل ذوات القوائم الأربع التي تتمتع بإمكانيات مضاعفة أو أسمها نشاطاً زائداً. عبارات الأخوين وهما يمضيان سريعاً كل في طريقه إلى مكتبه كانت ملفتة وأكثر من معبرة عن هموم الشباب والمقارنة بيننا وبينهم التي تحتاج إلى إعادة نظر حقيقية لأن أولادنا هم تربيتنا وإذا كانوا هم الفورويل كما قال الأخ فنحن السائقون ونحن الذين لدينا قوة التحكم والسيطرة من البداية.سيارات القوائم الأربع تعتمد في مشيها على السائق نفسه فلماذا لا نسير بهم في الطريق الصحيح حتى تستغل هذه القوة على النحو الصحيح وتصل إلى بر الأمان . أما أن يتركوا هكذا فلابد أن الفورويل ستتعدى حدود السير، ستتعدى الإشارات الضوئية والناس الذين يسيرون أمامها وقد تقع في مطب خطير.