الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 هذه الغريزة في كل صورها.. عبارة أثارت شعوري بالقهر والنقمة على هذا الرجل حيث قال «اولادك انسيهم مثلما نسوك»، هذا الرجل هل يفهم ماذا تعني الأم قبل ان يحكم عليها بأن تنسى أولادها؟ أبناؤك هم الحياة، هم الدم الذي يجري في شرايينك، هم النسمة التي تتنفسينها، هم الراحة التي تحتاجين اليها رغم كل شيء رغم انهم قد يجحدونها أحياناً ورغم أنهم قد يتجاهلونها دون ان يتجاهلوا مشاعر أي مخلوق آخر. ابنك إذا تزوج وكون أسرة ابتعد عنك بمجرد أن تكون له امرأة اخرى هي الزوجة فلا ترينه إلا في الأعياد لتسألي نفسك.. أولادي هل هم هؤلاء الذين كرست نفسي لأجلهم ليكون جزائي في النهاية الهجر. هل صحيح أن حب الأم واحترامها لدى الآخرين أكبر منه في مجتمعنا؟ ومع هذه العبارة أرسلت بيتين «في صبح يوم هطلت دمعتي، كنت وحيدة فهطلت دمعتي». ولها نقول هذه الغريزة الموجودة لدى الأنثى في كل صورها من الإنسان الى الحيوان هي شيء كرمها به الله سبحانه لتمثل الحب وحبها لأبنائها هو حب غير مشروط فلا يحكمه مقابل ولو حكم عليها أن تنسى فهذا جهل من الآخرين بحقيقة هذه المشاعر ولو أن أبناءها جحدوا هذه الأمومة فهي لن تجحد ومع ذلك فهناك من يقدر من الأبناء.