الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 ـ روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، انه قال: من اطاع التواني ضيع الحقوق، ومن العجز: طلب ما فات مما لا يمكن استدراكه، وترك ما امكن مما تحمد عواقبه. وقال الشعار: على المرء ان يسعى ويبذل جهده ويقضي إله الخلق ما كان قاضيا ـ وقيل: احذر مجالسة العاجر، فإنه من سكن الى عاجز أعداه من عجزه، وامده من جزعه، وعوده قلة الصبر، ونساه مافي العواقب، وليس للعجز ضد الا الحزم. ـوقال بعض العلماء: من الخذلان مسامرة الأماني، ومن التوفيق بغض التواني. ـ وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: «باكروا في طلب الرزق والحوائج، فإن الغدو بركة ونجاح». ـ وقال الامام الشافعي: احرص على ما ينفعك، ودع كلام الناس، فانه لا سبيل إلى السلامة من ألسنة الناس. ـ وقال علي رضي الله تعالى عنه: التواني مفتاح البؤس، وبالعجز والكسل تولدت الفاقة ونتجت الهلكة، ومن لم يطلب لم يجد، وافضى الى الفساد. ـوقال حكيم: من دلائل العجز كثرة الاحالة على المقادير. ـ وقال بعض الحكماء: الحركة بركة، والتواني هلكة، والكسل شؤم، وكلب طائف خير من اسد رابض، ومن لم يحترف لم يعتلف. ـ وقيل: من العجز والتواني تنتج الفاقة. ـ وقال اعرابي: العاجز هو الشاب القليل الحيلة، الملازم للحليلة. ـ ويقال: فلان يخدعه الشيطان عن الحزم، فيمثل له التواني في صورة التوكل، ويورثه الهوينى باحالته على القدر. ـ وقال لقمان لابنه: يابني، اياك والكسل والضجر، فانك اذا كسلت لم تؤد حقا، واذا ضجرت لم تصبر على حق. ـ وقال شاعر: توكل على الرحمن في الامر كله ولا ترغبن في العجز يوما عن الطلب ألم تر ان الله قال لمريم وهزي اليك الجذع يساقط الرطب ولو شاء ان تجنيه من غير هزه جنته ولكن كل رزق له سبب ـ وسأل معاوية رضي الله عنه سعيد بن العاص عن المروءة، فقال: العفة والحرفة. ابو صخر