الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 استفادوا من مبادئنا! حوار رقيق ومشوق فتحته صديقة حول تجربة يابانية اكثر من رائعة اذا تعلق الامر بروعتها حتى انه يمكن وصفها بأنها تجربة حضارية جبارة، وبغض النظر عن مصدرها وهو شعب غي رشعوبنا فإن تجربة «اللمة والحياة الاجتماعية» كما تقول ام سعيد «تجعلك تحس كما لو ان اليابانيين استفادوا من مبادئنا الاسلامية وبدأوا يطبقونها في مجتمعهم»! في اليابان بدأ الناس يتوافدون على المجمعات السكنية المهيأة لخدمة كل فئات المجتمع، المجهزة بمستلزمات الحياة العائلية من دور الحضانة الى مجالس كبار السن الى الخدمات التي يحتاج اليها ذوي الاحتياجات الخاصة، فتجد مجمعات مهيأة بالمجالس والمطابخ وأماكن الرعاية وما الى ذلك من اجل «الاسرة» تعيد للمجتمع الشعور بأنه اسرة واحدة وتكسر حدة الشعور بالتفكك العائلي ووطأة الحياة العصرية، والاهم من ذلك هو ان نجاح التجربة شجع المسئولين على تطويرها بحيث ان سكان هذه الاحياء صار يتم تدريبهم على خدمة انفسهم للقيام بمسئولياتهم على النحو الطبيعي. معقولة، نحن الذين لدينا مباديء انسانية يغلبنا اليابانيون؟ كثير من شعوب العالم ومن بينهم اليابانيون لديهم مباديء انسانية رائعة يستحقون من اجلها الاحترام لكن لو تذكرنا «الفريج» او الحي التقليدي الاصيل عندنا الذي كان فيه كبير السن عندك هو كبير السن عند الجميع وطفلك طفل الجميع ولا شغالات ولا شيء، ماذا نقول غير «صح لسانك».