السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 الجنة تحت أقدام الأمهات هذه الأم تستحق التقدير وأكثر لا لشيء فعلته أكثر من النساء الأخريات وإنما لأنها تبدأ خطوة لتغيير منظورالعمل الإجتماعي في مجتمعنا لأن «بلدنا أعطانا الكثير ومن حقه أن نعطيه» كوادر مؤهلة وأفكار من شأنها أن تحسن حال «الفئات الخاصة» فيه أو كما تقول أن يكون هناك تأهيل للمجتمع، تأهيل للأمهات والآباء ولكل خريج ومتطوع لديه استعداد للعطاء أكثر مما يأخذ في مجال التصدي للظواهر الإجتماعية للبحث فيها ودراستها. قبل أيام احتفلنا بيوم المعاق وكان السؤال هو.. إلى أي درجة تضمن الدولة ويضمن المجتمع المساعدة لهذا الإنسان ؟ الواقع هو أن وضع المعاق في مجتمعنا له خصوصية فنحن تعودنا على أنواع محدودة من الإعاقات نعرفها منذ السبعينيات أصبحنا نتعامل معها فقط دون أن ننتبه إلى أن هناك إعاقات إضافية ظهرت ولم ندرجها وأنها حالات خطيرة تحتاج للعلاج والبحث بعضها يرتبط بالجانب الجسدي وبعضها بالجانب النفسي. أوضاع المعاقين في مجتمعنا تغيرت كثيراً وأصبحت لا تحتاج إلا إلى تأهيل مجتمعي فالمدارس والمراكز الحكومية وغيرها تبدو كما لو أنها لاتفي بالحاجة بطريقتها التقليدية. ومؤخراً بدأت تحركات نتمنى من الله أن يبارك فيها من أمهات متعلمات مثقفات للقيام بحملات توعية للمساعدة في تكوين قاعدة فاعلة قادرة على حل مشكلات الإعاقة في مجتمعنا وتغيير صورة العمل الإجتماعي فيه. فرق العمل من الأمهات حتماً ستكون ظاهرة مشرفة في مجتمعنا.