الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 تصلح للقيادة صدقوني! ولأننا بنات حواء لا نموت في الموضة وحدها بل نموت في أشياء أكثر أهمية قد لا يعترف بها الآخرون فقد جاء أخيراً من يدافع عن حقوقنا، ها هي البروفيسورة بيفرلي أليمو من جامعة ليدز البريطانية تقدم لمؤتمر لعلماء النفس عقد مؤخراً أشياء في منتهى الأهمية تكشف النقاب عن حقيقة يفضل الجميع الإحتفاظ بها سراً رغم معرفتهم الأكيدة بها، هي أن المرأة أفضل من الرجل في الإدارة . وبعد استطلاع الآراء تقول بيفرلي أن الكثيرين يدركون أن المرأة القيادية لديها القدرة على إلهام الآخرين وحثهم على مضاعفة جهودهم وتهيئة الظروف الملائمة للتدريب والتطوير هذا بالمقارنة بروح الرجل المرحة ولطفه وجاذبيته « السوبر » وذكائه وهي الأسلحة التي يستخدمها الجنس الخشن في العادة. الحقيقة الوحيدة التي صرحت بها بيفرلي وأنصفتنا بل واستحقت عليها التقدير لأننا لم نكن نعرفها من قبل هي أن المقاييس التي نستخدمها في العادة لقياس مستوى أداء القياديين كانت مبنية دائماً على النموذج الاميركي الذي يعتمد «نموذج إنسان الطبقة المتوسطة الاميركية» المختل الذي يتجاهل المرأة والملونين في المقام الأول. ومن وجهة نظرها فإن مقاييس الحكم على مستوى أداء المرأة يجب أن تعتمد الصدق والرغبة الحقيقية في التغيير والثبات على المبدأ . المرأة تصلح للقيادة صدقوني.