الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 لجان متابعة.. تساؤل واقتراح في وقت واحد تلقتهما الزاوية من احدى الاخوات تعليقا على موضوع التقاعد المبكر للمرأة وتداعياته او آثاره السلبية على مجتمعنا خاصة جانب التنمية والمسائل المتعلقة بالهدر المالي والبشري. الاخت تتساءل عن التقاعد والعمل في اماكن اخرى باعتبارها هي ايضا ظاهرة سلبية وتقترح تشكيل لجان لدراسة هذه الحالة والحد منها. هذه الحالة بالفعل نحن مع الاخت في أن آثارها المادية والاخرى خطيرة، خاصة الآثار المترتبة على حرمان المجتمع من الاستفادة من طاقاته الشابة من الخريجين الذين يجب ان تكون لهم اولوية الحصول على الوظائف والامان المادي لكن نعود الى القول بان هناك بالفعل لجان متابعة للمتقاعدين تم تشكيلها مؤخرا لدراسة هذه الظاهرة جيدا وليس الدراسة فقط وانما تطبيق اجراءات معينة تتعلق بحق الموظف في الجمع بين راتبين الراتب التقاعدي وراتب الوظيفة الجديدة، لكن والحق يقال ان الغالبية العظمى من حالات التقاعد خاصة التقاعد المبكر كانت تفضل الـ 60 على الـ 70% من راتب الاشتراك، مشاكل التقاعد بكل اشكالها جاءت في الواقع نتيجة عدم وضوح الرؤية منذ البداية.