الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 تقاعد المرأة العاملة، هل سأل احد ما هي الأسباب؟ حقيقة لا يمكن انكارها ان تقاعد المرأة المبكر تحول الى ظاهرة اجتماعية خطيرة تؤثر على مجتمعنا كمجتمع نام يحتاج الى جهود المرأة، والحقيقة الثانية التي تضاف اليها هي ان ظاهرة التقاعد المبكر بحاجة الى قانون يمنع هذا الهدر في الكفاءات المواطنة، الى هنا والمسألة عادية غير ان ما هو غير عادي يجب ان يقال بل ويتسع له صدر المسئولين في النقاش. هل تساءل الاخوة ما هي الاسباب التي تقف وراء تفشي ظاهرة لم يتوقع احد ان تكون بهذا الحجم المسيء الى طبيعة وتركيبة مجتمعنا النامي؟ اذا كان هناك من يتقاعد للراحة وحتى تحقيق ارباح مادية من وراء راتب التقاعد وراتب العمل في مكان اخر فهذه قاعدة استثنائية اصحابها يعدون على الاصابع اما القاعدة الواضحة فتقول ان ظروف عمل الموظفة وللانصاف الموظف بصورة عامة وقوانين العمل الداخلية وحالة الاحباط وعدم الشعور بالاستقرار الوظيفي التي تشعر بها هذه الفئة «الاكثر انتاجا» هي الدافع الاول المسئول عن تشكيل بيئة عمل طاردة غير مشجعة لها على الاستمرار! هذه الحالة لابد من دراستها جيدا، دراستها من قبل لجنة «لدراسة» طلبات التقاعد فمثلما توجد حالات تحتاج الى تقاعد بالفعل توجد اضعافها حالات تحتاج الى تحسين ظروف العمل، لابد من تحكيم العقل. غدا نكمل