الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 أحياناً نعتبرها أشياء صغيرة ولكن! تعليق سريع تلقته الزاوية من أم رداً على موضوع أولادنا والتلفزيون الذي يتعلمون منه! تضمن في البداية هجوماً قاسياً على المربين أو الآباء والأمهات الذين يتخرج من تحت أيديهم «الجيل المتمرد» أو جيل اليوم المختلف عن أجيال الأمس. وعلى الرغم من تحفظنا على هذا الاختلاف المثير للجدل بين الأجيال إلا أن ما يقال في النهاية هو ان أولادنا من صنع كل ما حولهم هذه الأيام سواء كان البيت أم المدرسة أم وسائل الإعلام أم الشوارع. ودون أي إضافات على التعليق كان هذا هو رأي الأخت، المشكلة ان سلوكيات أولادنا الخاطئة نعتبرها أحياناً أشياء صغيرة أو تصرفات بسيطة لكنها كبيرة في الواقع! فماذا يعني أذى الآخرين! نحن هنا نعلم أولادنا الجرأة على ارتكاب الخطأ. وبالتالي فإن الخطأ هو خطؤنا نحن الكبار فنحن لا نعلمهم شيئاً اسمه سلوك وأخلاق ولو سألت ولي الأمر... لماذا لا تعلم أبناءك، لا تنهاهم عن الخطأ يزعل ويجيبك... بس ابني فقط، الناس كلها تفعل هذا الشيء ولست أنا وحدي! ويبدو أن الكبار ليست لهم كلمة وليس التلفزيون وحده. لكن إذا كان الخطأ هو خطأ المجتمع ألا يوجد من يقول... هذا خطأ!