الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 المفتشون الدوليون دفعوا مسبقاً دون جهد أو معاناة الحاجز الزمني لمهمتهم في العراق إلى الامام السابع والعشرون من يناير لم يعد مثلما كان مقرراً موعدا للرحيل صارت المهمة الأميركية المعززة بتفويض دولي مفتوحة على المجهول في الزمان والمكان بعد التفتيش سيصبح الفريق المثير للجدل فرقة للاستطلاع بعد المصانع والمستشفيات يستهدف المفتشون القواعد العراقية والمواقع العسكرية من البصرة الى بابل لم يعد أمام النظام حيلة سوى الاذعان والتجاوب مع اشكال الاستفزاز والتحرش وفتح مستودعات الذخيرة والسلاح لكن ذلك كله لن يعجل رحيل المفتشين او يزيح شبح الضربة يالضعف النظام الذي رفع يديه طلبا للسلام حتى رأى الجميع بياض إبطيه من لا يملك ظهرا يستند إليه يعرف قطعاً مرارة الاستسلام في يناير تبادل بليكس والبرادعي التقارير مع البنتاغون والـ سي آي إيه والـ إف بي آي من الذي يحول دون ذلك في فبراير العراق متهم بكل الموبقات البيولوجية، الكيميائية والنووية وكافة اسلحة الدمار العراق متهم بالارهاب العراق متهم وليس مطلوباً من أحد أدلة الاتهام فالعراق مدان وليس من سبيل لاثبات براءته العراق محكوم عليه بالبقاء في قفص الاتهام العراق مطلوب رأسه الشعب والنظام فليستمر الحصار «ما مر عام والعراق ليس فيه جوع» في يناير سقط العراق في الاختبار كما زعم بليكس والبرادعي إذ لم تكن الإجابات شافية الأزمة ليست في الكتابة مفصل القضية من يحدد السؤال حتى يُقيم المفتشون الاجابة في فبراير يواجه العلماء العراقيون مأزق التهديد بالترحيل من يضمن للعلماء بعد الاستجواب حرية المصير في العودة إلى بلاد الرافدين سالمين أو النجاة من الضغوط أو الإغراء على الطريقة الاميركية والحصانة ضد الاستجابة كل المغنيين على الرصيف ينشدون الضربة آتية لا ريب فيها نزع السلاح غاية وكذلك نزع النظام والعراق الجديد على الطريقة الاميركية ذلك المشهد الاول في السيناريو تلك القطفة الاولى في موسم نزع الانظمة ذلك المشهد الاول في تغيير جلد المنطقة