الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 هل تخضع المشروبات الغازية التي يتناولها أطفال المدارس لقوانين صارمة من قبل الآباء؟ في مجلة طب الأطفال الصادرة في الولايات المتحدة فجر د. بولاك رئيس فريق البحث بجامعة أوهايو مفاجأة طبية حول علاقة المشروبات الغازية ببعض الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال خاصة في سن المراهقة ومنها اضطرابات النوم والشعور بالإرهاق والتعب أثناء النهار. الدراسة التي أجريت على أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و16 وجدت أن استهلاك هؤلاء المراهقين من المشروبات الغازية يومياً يعادل نصف كوب من القهوة وأن معدل ما يستهلكه الذكور يفوق معدل ماتتناوله الإناث من هذه المشروبات. من جانب آخر تضمنت الدراسة دعوة أو اقتراحاً بشأن اتخاذ بعض الإجراءات للحد من استهلاك تلاميذ المدارس لهذه المشروبات والأطعمة عديمة الفائدة الغذائية وأكثرها خطورة اقتراح الأوساط الطبية والبحثية فرض قيود صارمة على الشركات المنتجة للمشروبات الغازية بتخييرها الالتزام إما بخفض معدلات الكافيين التي تحتوي عليها المشروبات إلى نسبة معينة أو التوقف عن استهداف أطفال المدارس باعتبارهم المستهلك الرئيسي لبضائعها التي تحقق من خلالها الأرباح. إدمان الأطفال للمشروبات الغازية مع أننا نعلم بأضرارها حتى على أنفسنا نحن الكبار ظاهرة منتشرة ولو منعوها في المدارس لم نمنعها في بيوتنا.