الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 القاريء أحمد سفيان أرسل رسالة مطولة حول الحوادث التي تشهدها مناطق عدة من الدولة في مثل هذا الموسم، حيث تبدأ العطلة المدرسية بعد أيام ـ وتخرج الكثير من الأسر في نزهات برية فضلاً عن خروج الشباب برفقة الأصحاب والأصدقاء في مثل هذه النزهات وما يقدمون عليه من سباقات ومغامرات تكون نهايتها وخيمة ومؤلمة. يقول القاريء وحتى لا تتكرر مثل تلك الفواجع من المهم أن يتأهب الجميع للتصدي لكل ذلك وكبح تلك الرغبات التي لا تؤدي إلا إلى الخسائر في الأرواح والممتلكات، ويدعو إلى تكاتف الجهود والا نعتمد في ذلك فقط على الجهات المسئولة، فحماية الأفراد هي مسئولية المجتمع بأسره القارئة هدى من دبي أرسلت تتساءل عن حالة الدلع الزائد التي تسيطر على مذيعات هذه الأيام سواء اللائي يظهرن على الشاشة أو اللاتي نسمعهن عبر محطات الاذاعة، ومع هؤلاء تكون الطامة أكبر إذ تنصرف حاسة الاصغاء بأكملها إلى ما يصدر من المذياع وهذا وحده يحتاج إلى جلد وقوة تحمل. وترى القارئة ان الأمر لم يعد يقتصر على مذيعة أو اذاعة بعينها بل أصبحت حالة سائدة في الوسط.. وأكثر ما يزعج في هذه المحطات بعد المذيعات بالطبع هي البرامج الصباحية التي تتلقى تحيات المستمعين الصباحية لبعضهم، وفيها يكون الغزل على الملأ بين المستمعين والمستمعات اللاتي يشعر المستمع وكأنهن يتحدثن من فوق الأسرة وقد عدين بحالة الدلع مثلهن مثل المذيعات. القارئة تطالب بوقف مثل هذه البرامج وتتمنى لو أن محطات الـ «إف إم» هذه تكتفي بإذاعة الأغاني وتكفي المستمعين غث ما يتفوه به المذيعون والمذيعات. وداد عيسى من دبي تشكو قلة الرقابة على محلات الكوافير التي تتصرف صاحباتها وكأنهن فوق المساءلة والمراقبة، فالأسعار فيها تخضع لأهواء الكوافيرة والتي هي بشكل عام في ارتفاع مستمر بل وتزيد كثيراً مقارنة بأسعار الكوافير في الشارقة أو عجمان مثلاً. تطالب وداد بأهمية إشعار صاحبات هذه المحلات بأنه ليس هناك من هو فوق النظام ولا مجال للاخلال به، كما تتمنى توحيد الاسعار فيها فتكون الزبونة على علم منذ البداية بسعر الخدمة بدلاً من أن تفاجأ بفاتورة طويلة في النهاية.