الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 نقول إنها نظرية خاطئة ولكن! في السابق كان يقال أن أيام الامتحانات هي أيام مراجعة وليست أيام مذاكرة لأن المذاكرة تكون أولاً بأول خلال الايام العادية. حالياً أخذنا نخلط بين المصطلحين فتحولت أيام الامتحانات إلى أيام مذاكرة ومن بداية المقرر! ومن ناحية يقال إن الامتحان ليس هو كل شيء بالنسبة للتربية المعاصرة ومن ناحية أخرى تشعر أنه كل شيء وانه هو الغاية التي يدرس من اجلها اولادنا ونتعب من اجلها بل نبكي، وليس هناك بديل.. نجح ابنك في الامتحان، نجح في حياته، رسب ابنك في الامتحان رسب في كل شيء! التقويم، امتحانات نهاية الفصل، أياً كان اسمها فهي واحدة، كلها امتحانات بنفس الاسلوب التقليدي القديم. جزء بأكمله من مقرر الفصل الأول يحفظونه لامتحان الفصل الاول وجزء بأكمله من مقرر الفصل الثاني يحفظونه للفصل الثاني وتسأل نفسك عن الجزء العملي ماذا حفظوا منه فلا تجد شيئاً يستحق الذكر ولا حل الا اثنين اما ان تستأجر معلماً خصوصياً أو أن تذاكر ويذاكر معك أولادك أو «تكب الركب» كما يقولون بالعامية.