الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 الاحياء السكنية، في النهار الدراجات النارية وفي الليل المفرقعات والحرائق فهل هناك آلية معينة للتعامل مع هذا الوضع؟ معظم الاخوة والاخوات خلال هذا الاسبوع كانوا يريدون فتح حوار حول موضوع الازعاج الذي يعيشه الناس هذه الايام في الاحياء السكنية، في كل مكان او كل امارة خاصة وان الكثيرين يتوقعون ارتفاع معدل هذا الازعاج خلال الايام المقبلة بسبب اجازة نصف العام الدراسي! البعض يتساءل.. اين هم الاهل عن اولادهم الذين يخرجون من الصباح الباكر ليجوبوا الاحياء السكنية بهذه الطريقة التي لا يراعى فيها كف الاذى عن الناس، على الرغم من انه موسم امتحانات ودراسة جادة؟الجزء الاول من السؤال، وهو السؤال عن الاهل في محله، فهناك اهل يشعرون بالارتياح اذا كان ازعاج ابنائهم يحدث بعيدا عن البيت على الرغم من انها نظرية خاطئة مئة في المئة، وتشير الى جهل كبير بأبسط قواعد الاخلاق حتى ولو كانت التربية سليمة، لو تعلم اولادنا شيئا عن هذه المسألة في البيوت لأدركوا ان الحرية الشخصية تنتهي عندما تصل الى حد يؤذي الاخرين.الجزء الثاني من المشكلة يتعلق بضرورة تكاتف الجهود بين الاهل والبلديات والشرطة وما نعرفه ان هناك قوانين موجودة لدى هذه الجهات تمنع هذا النوع من الازعاج، اي لدى البلديات والشرطة، لكن تطبيق هذه القوانين هو المشكلة التي لابد من اعادة النظر فيها.