الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 لماذا نرتاح كثيراً عندما يكون ازعاج أولادنا بعيداً عن البيت؟ مشاغبات اطفالنا خارج البيت بالنسبة للبعض راحة من الازعاج الذي يسببونه في المنزل. هذا تعليق احد الاخوة. ومثلما يبدو فهو يعلق على موضة العاب الشتاء عندنا التي اصبحت تتركز هذه الايام في لعبتين يفضلهما الاولاد هما قيادة الدراجات النارية ذات العجلات الاربع وسط الاحياء السكنية واشعال الحرائق في اي مساحة ارض خالية من البناء وسط هذه الاحياء ايضا. يتساءل الأخ.. هل تغرنا الاعلانات التي نشاهدها في الصحف عن الدراجات النارية وتجعلنا نتجاهل سلامة اطفالنا؟ فما ان ينتهي الدوام المدرسي حتى يركب هؤلاء دراجاتهم، يصولون ويجولون في الشوارع وسط الاحياء السكنية كما لو أنها حلبات سباق، حتى إن اثنين منهم مثلاً تجدها في وجهك دفعة واحدة وانت توشك على الانعطاف بسيارتك فلا تعرف ماذا تفعل؟ ولزيادة معلوماتك ياأخي البعض منهم يمارس «لعبة الحرائق» في أي مساحة خالية وسط الحي تضرم فيها النار ويتجمع الصغار لمجرد «السوالف» وإيذاء انفسهم قبل اذى الآخرين، المشكلة أننا اصبحنا نتجاهل شيئاً يسمى آداب الطريق قبل التفكير في سلامة هؤلاء الصغار، فإعطاء الطريق حقه هذه تربية اسلامية يجب أن نعلمها لأولادنا كلما خرجوا الى الشارع. مريم جمعة