الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 حلقة وصل.. سمعتها تقول اقل تقدير يحصل عليه ولي الامر يؤدي الى تحفيزه وبذله كل ما يستطيع من جهد لمساعدة طفله دراسياً. هذه الالتفاتة البسيطة من مدرسة ابني تجعلني لا اتردد عن التواصل مع احتياجاته او احتياجات المعلمة او اي نشاط تقيمه المدرسة. الالتفاتة البسيطة التي حصلت عليها احدى الامهات من المدرسة كانت شهادة تقدير وشكر لا على اهتمامها بمتابعة ابنها في الانشطة الصفية فحسب ولكن حتى في الانشطة التي يزاولها في المواد الدراسية وعلى حرصها على حضور الفعاليات والانشطة التي تقيمها المدرسة، مما جعلها محل تقدير المعلمات وادارة المدرسة. هذه الفرحة التي كانت تغمر الاخت تذكر بحالة أولياء الامور وموقفهم مما نسميه «الانشطة» حيث يعرض الكثيرون عن هذا الجانب الحيوي المهم في رفع كفاءة ابنائهم تعليمياً بحجة ان الانشطة بكل اشكالها تلهي التلميذ عن الدراسة والحفظ! الكثيرون لا يدخلون مدارس ابنائهم إلا للتأكد من ادائهم الصفي او للشكوى او لاستلام الشهادة! على الرغم من ان هذا الجانب الذي لو جاز لنا ان نسميه الاكثر انسانية والاكثر تأثيراً في عملية اكتساب الوعي والثقافة لا غنى للتربية عنه، كما ان شيئاً كحضور ولي الامر ومشاركته في الانشطة المدرسية ضروري لرفع مستوى التحصيل لدى ابنه وتنمية روح العمل والاكتشاف والابداع لديه وهو الاهم في هذا القرن.