السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 هذه المرأة بحاجة إلى رعاية خاصة. مشروعات إسكان فئات اجتماعية معينة كفئة كبار السن والأرامل والمطلقات أحد أهم المشروعات الحيوية، التي أصبحت تأخذ حيزاً من الاهتمام في مجتمعنا لاعتبارات أهمها أن توفير ظروف السكن الملائمة هي من الأولويات المضمونة للمواطن ومساعدة هذه الشريحة التي تعيش بيننا على مواجهة أعباء الحياة والتخفيف عنها بتوفير عنصر الشعور بالاستقرار في حياتها وهو المسكن. هذه خطوة حضارية خطاها مجتمعنا ضمن مساعي الاهتمام بكل إنسان يعيش فيه، قبل أيام تساءلت بعض الأخوات عن إمكانية دمج هذه الشريحة وعلى وجه التحديد المطلقات والأرامل اللاتي تحصلن على المساكن المخصصة لهذه الفئة في المجتمع في أجواء قالت إنها صحية اجتماعياً لكون غالبية هؤلاء النساء أمهات لأطفال وأبناء يمرون بمرحلة المراهقة، الأمر الذي يتحتم معه وجودهم في مناطق سكنية يتوفر فيها الأمن الاجتماعي والنفسي حيث تجد هذه الأسر نفسها أحياناً في مناطق معزولة تحيط بها بيئات اجتماعية تشكل خطراً سواء على تربية أبنائها أم على شعورها بالأمان. ورغم أن مشكلة إسكان هؤلاء الأخوات قد تكون مما يحدث مصادفة لدى توزيع مناطق الإسكان ولكن دراسة أوضاع هذه الفئة الاجتماعية ميدانياً وتحديد اسلوب علمي موضوعي لمعالجة مشكلاتها الاجتماعية والسكنية من القضايا المهمة التي تجنب المجتمع مشكلات كثيرة اجتماعية وأخلاقية وهي في النهاية من الأمور التي يحض عليها ديننا الإسلامي الحنيف في رعايته للأسرة.