الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 بين رسائل القراء في الجولة الأسبوعية نقلب الأوراق والصفحات فنقرأ رسالة القاريء أبو عاصم يبدي فيها ملاحظة لإدارات المرور حول ما ينجم عن الحمولة الزائدة للشاحنات وسيارات النقل من تساقط البضائع التي قد تكون علباً وجوالات تحوي مواد غذائية أو غيرها وتتطاير من هذه السيارات لتشكل بذلك خطراً يهدد سلامة مستخدمي هذه الطرق خاصة الذين يتصادف سيرهم خلف هذه الشاحنات أو الذين يفاجأون بصناديق وغيرها أمامهم على الطريق، فضلاً عما يخلفه تناثر المواد هذه من أضرار للطرق نفسها يمس جمالياتها ويشوه نظافتها. القارئة سميرة من الشارقة اتصلت تشيد بجهود الجهات المسئولة عن الطرق وتطويرها، وتقول ان مشروع صيانة الطرق وانشاء شبكات الصرف الصحي أتى ثماره أمس الأول حين سقوط الأمطار إذ بدت الطرق نظيفة ومياه الأمطار وجدت طريقها سالكة إلى أنابيب الصرف، ولم تعد الطرقات تعاني تجمعات المياه مع كل زخة مطر ولم يعد مشهد تعطل السيارات وتوقفها في وسط الطرق الممتلئة بالمياه ومحاولات يائسة من العمال لشفط تلك المياه موجوداً، فكانت الأمطار خيراً على الناس ومتعة عاشوها دون أي ضرر. القاريء بوراشد من عجمان اتصل يشكو تكرار مشهد لاحظه أكثر من مرة بعد عودته من الخارج عبر مطار دبي الدولي وهو وجود سيارات خاصة أصحابها غالباً من الآسيويين يعرضون على القادمين من الخارج خدمة توصيلهم بمقابل مادي، أي أنها سيارات خاصة تعمل عمل سيارات الأجرة وهو أمر متعارف عليه في بعض الدول الآسيوية الفقيرة. ويرى بوراشد في هذا التصرف وترك هؤلاء يقتاتون من وراء القادمين إلى دبي خاصة لأول مرة مساساً بسلامة هؤلاء الناس وأمنهم، فقد يتعرضون لأي نوع من التهديد لأرواحهم أو أموالهم على يد هؤلاء السائقين الذين قد يتخذون من هذا العمل وسيلة لإرتكاب الجرائم. ويقول القاريء بوراشد إنه ليس هناك حاجة لوجود مثل هؤلاء الأشخاص الذين يعرضون خدمة التوصيل على سياراتهم الخاصة، فمؤسسات المواصلات في دبي تحديداً لديها أساطيل من السيارات بمختلف الأحجام التي تفي بالحاجة وتفيض دون الحاجة إلى غيرها من سائقي السيارات الخاصة الذين إن لم يهددوا سلامة الزوار وأمنهم فلا أحد يضمن عدم الإساءة إليهم، سواء كان بمحاولة المبالغة في تقاضي الأجر أو الدخول في نقاشات وجدال لا يحقق أي فائدة.