الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 مبروك عليكم الرحمة.. صباح جميل عشناه يوم أمس وتهللت الأسارير وقد انعمت علينا السماء بالمطر الذي طال الشوق اليه وإلى زخاته المباركة التي روت الأرض والشجر وروت ظمأ كل العطشى. وفرحة طالت الكبير والصغير بنعمة لا غنى لأحد عنها، مهما بلغنا من تطور وتقدم، ومهما كان حظنا من الخير، فنعمة المطر تعد من أجمل النعم وأكثرها فضلاً وكرماً. وفي غمرة الفرحة الكبيرة بهطول المطر لا شك ان الأهالي قد تذكروا الأهازيج الغنائية الجميلة التي كانوا يرددونها وهم صغار عند سقوط الأمطار تعبيراً عن ابتهاجهم بالغيث وهم يرددون: طاح المطر على الطين الله يخلي فلسطين فلسطين بلادنا واليهود كلابنا طاح المطر بيدالله الله ايخلي عبدالله عبد الله ربه الله طاح المطر بيدالله كسر حُوْي عبدالله طاح المطر بغيومه كسر حُوْي مريومه اما في الكويت فكان الصغار يرددون أهزوجة عند هطول المطر فيقولون: يا أم الغيث غيثينا خلي المطر إيينا بلي إثويب راعينا أما أطفال العراق فيرددون أهزوجة مطلعها: مطر مطر عاصي طَوّل شعر راسي راسي بالمدينة ياكل حبه وتينه اما عند مشاهدة الغيم في السماء صيفا فكانت النساء في الامارات يهزجن قائلات: غيم الا دمامة والمطر وقته فات طوق وحط عمامة واصبر على الخلات انهى والشهامة أبو لولها الضيجات