الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 لماذا لا تكون هناك قوانين تحمي حقوق الطرفين؟ مكالمة هاتفية جرت بين صديقتين في وقت مبكر من الصباح كانت احداهن تتحدث عن الكابوس المرعب الذي شاهدته بعينها الليلة الماضية هذا الكابوس كان حقيقيا، ففي منزل احداهن وبينما الخادمة تكوي فستان ربة البيت احترق ذيل الفستان فما كان من المخدومة الا ان جرت يد خادمتها واخذت المكواة ومررتها على يدها لتحرقها كما احرقت الفستان! الفظيع ان المسلسل لم يتوقف فأرسلت الزوجة في طلب زوجها الشهم الذي حضر واكمل المشهد العقابي وجاء احد سكان البيت وساعد بكل ما لديه من قوة في تأديبها وسط الصراخ ودهشة الجيران وتوسلاتهم بان يرفع هؤلاء ايديهم عن المسكينة. مثل هذا الكابوس يحدث في مجتمعنا وللأسف باستمرار وبصور واشكال مختلفة، منها مثلا ان هناك من يوقف مرتب الخادمة ولا يعطيها اجرها لا لأشهر قليلة كما نسمع، وانما لسنوات، وبأي حق لا تدري! والواقع ان هذا يشبه ذاك فكلاهما «عنف» سواء كان يقع في صورة ضرب وتعذيب وغيره ام كان في صورة عدم اعطاء الراتب وتشغيل العمالة المنزلية بالمجان! وغدا نكمل