الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 ورطة حقيقية يجد السائر عبر طريق الامارات من الشارقة باتجاه أبوظبي نفسه فيها، فهذا الشارع الطويل الممتد من الشارقة ومروراً بدبي وحتى دخول حدود أبوظبي يخلو تماماً من أي محطة للتزود بالوقود أو محل بقالة تفي حاجة مستخدمي هذا الطريق الحيوي المهم. هذا ما يقوله القاريء مبارك من عجمان وهو يشير إلى أزمة نفاد الوقود التي واجهته بعد ان تجاوز مدينة الشارقة سالكاً شارع الامارات معتقداً بأنه سيصادف محطة وقود كما هو الحال مع معظم طرق الدولة الداخلية وكذلك الخارجية، فمن غير المعقول وجود طريق تكتمل فيه كل المواصفات العالمية ويخلو من اقل المرافق التي يحتاجها كل انسان. القاريء يدعو إلى معالجة هذا النقص بتوفير محطة وقود بكل مرافقها، خاصة وكما هو معلوم ان شركات توزيع البترول ترحب باقامة مثل هذه المشاريع الناجحة التي لا غنى لاحد عنها. القاريء عيسى من دبي اتصل يسأل عن حقيقة الدور الرقابي والاشرافي للجهات المختصة للاعلانات الصادرة من مؤسسات تجارية ومصرفية وغيرها على سحوبات تعلنها مقابل مبالغ مالية كبيرة أو هدايا قيمة. ويوضح ان المصرف الذي يتعامل معه منذ اكثر من عامين انضم اليه بعد اعلانات واغراءات تخول للعميل بمجرد فتح حساب لديه بربح مبالغ مالية تصل إلى اضعاف الراتب او اعفائه من نسبة كبيرة من قرضه الشخصي!! ولكن ورغم ان الاعلانات تلك مستمرة الا انه لم يسمع احداً أو يقرأ عن فائز واحد من ذلك المصرف ضمن هذه الحملة الترويجية، ويتردد ان كل ما ينشر في الصحف عن السحوبات انما هي وعود وهمية لا ينفذ منها شيء، فالمصرف بمجرد وقوع «الفريسة» في شراكه والسقوط في خندق القروض والديون فليس هناك من يسأل، وليس في المصرف كله ما يسمى باسقاط ولا حتى 1% من اجمالي القرض من على ظهر المدين، فهدف البنك يتحقق بمجرد تحويل الراتب اليه وما يتبع ذلك، خاصة مع المواطنين عشاق القروض البنكية واهوالها. يجدد القاريء تساؤله ويقول هل يعقل ان يقع الناس ضحايا الكذب والوهم هكذا عيني عينك وعلى الملأ، أليس من رادع لهؤلاء، او مشرف يراقب سير هذه السحوبات والوعود من البداية وحتى النهاية بما يضمن للمستهلك على الاقل حقه ومصداقية ما يعلن في صحفنا. Email: fadheela@albayan.co.ae