الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 ـ تفاخر فتيان من العرب فقال الأول: ـ أنا ابن عظيم القريتين (أي مكة والمدينة). وقال الثاني: ـ أنا ابن الشهيد (يقصد عثمان رضي الله عنه). وقال الثالث: ـ أنا ابن من سجدت له الملائكة. فزعوا واستغربوا واستنكروا فأفصح الفتى المعنى وقال: ـ أنا ابن آدم عليه السلام وقد سجدت له الملائكة. ـ دخل ربيعة بن عقيل اليربوعي على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين أعنّي على بناء داري، فقال: أين دارك؟ قال: بالبصرة وهي أكثر من فرسخين في فرسخين، فقال له معاوية: فدارك في البصرة أم البصرة في دارك؟ ـ ضاع لأعرابي ولد، فضاع رشده وبكاه بكاء المفارقين، وجاء بالنوائح ولطمن عليه، وبقين على ذلك أياماً، فصعد أبوه يوماً الغرفة فرآه جالساً في زاوية، فقال له: يا ابني أنت بالحياة ألم تر ما نحن فيه؟ قال الولد: قد علمت، ولكن ها هنا بيض قد قعدت عليه مثل الدجاجة، أريد فريخات أنا أحبها، فخرج أبوه الى أهله فقال: لقد وجدت ابني حياً، وبعافية، ولكن لا تقطعوا اللطم عليه، ألطموا كما كنتم. ـ دخل أحد المغفلين على رجل يعزيه بأخ له مات فقال: ـ أعظم الله أجرك، وخلف لك طول العمر والبقاء في هذه الفانية، ورحم أخاك وأعانه على ما يسأل من أسئلة الحساب التي يلقيها عليه «يأجوج ومأجوج»؟ فضحك من حضر وقالوا «يأجوج ومأجوج» يسألان الناس؟ فأجابهم: لعن الله ابليس أردت أن أقول: «هاروت وماروت»! أبو صخر