الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 خادمتي تتزين لزوجي! خادمتي تتزين لزوجي وخادمتي تقوم برعايته وعمل كل ما يحتاج إليه! لا نعرف إن كانت هذه استغاثة أم سؤالاً غبياً يحتاج الى مراجعة من الأخت قبل اطلاقها هذه الصرخة المدوية. الأخت تعرف أن زوجها مستقيم وملتزم خارج البيت ولا تعرف انه من الممكن ان يكون غير ذلك في داخله وانها المرشحة لأن تكون السبب الأهم في هذه المشكلة. بداية.. الخادمة انت التي عرضتها امام زوجك. وهناك مواقف نصنعها بأيدينا ثم تؤدي لخراب بيوتنا كما يقال. وبالتأكيد فإن حياة الفوضى والفراغ والتسكع في الخارج بسبب وبلا سبب أو إهمال المرأة لنفسها في المنزل لأن زوجها قد تعود على مشاهدتها في حالة يرثى لها هي التي تحمل الكثير من رجالنا وللأسف على التفكير في انفسهم بشكل «كوارثي» ربما تتسبب في مشاكل لا يمكن حلها على الاطلاق دون ان تخسر المرأة حتى مكانتها في بيتها. الخادمات يربين أولادنا، يقمن مقامنا وبيوتنا بين أيديهن ونعرف هذا ومع ذلك نتكل عليهن ونتسبب في الفراغ الذي يملأنه بوجودهن بهذا الشكل غير العادي وغير المنظم في حياتنا اليومية. تحضر الإنسان نكتة عن ربات البيوت اللاتي إذا ارادت إحداهن ان تشرب الماء طلبت من الخادمة ان تناولها كوب الماء الموجود بالقرب منها! هذه العلاقة التي نادراً ما تجد مثلها في المجتمعات غير الخليجية بهذا النوع من المعاملة لا ندري متى تنتهي. والواقع أن الرجل متى ما وجد هذه الفوضى سواء في الداخل ام الخارج فهو معرض لأن تتزين له الاخريات. وكيف تكون المرأة في بيتها، ومثلما تكون نظيفة مرتبة مثقفة في الخارج يجب ان تكون في الداخل.