الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 العباءة والنقاب والغترة.. هل تشوهنا؟ أحيانا يقوم الآخرون باستخدام الزي الخليجي «المحلي» العباءة والغترة ويضيفون اليها النقاب للتستر وراءها! العباءة والنقاب والغترة هل تشوهنا؟.. سؤال على الرغم من ان اجابته شيء بديهي ولا يحتاج الى زيادة التفكير فيه، ليس هذا فقط وإنما غالبيتنا تجد نفسها مدافعة عن هذا الزي المحلي المرتبط بالشعور بالانتماء لبلادنا وللمجتمع والثقافة المحلية والقيم والوقار والكثير مما يدل على انه مصدر فخر.. لكن ما نسأل عنه أحياناً هو: متى تصبح كل هذه الأشياء مصدر تشويه؟! العباءة والغترة، مثلها مثل غيرها إذا احترمها الانسان واستعملها بوعي أو استخدمها الناس ضمن قواعد يتقيدون بها فإنها لا تشوههم، وإذا أساءوا استخدامها تحولت الى مصدر تشويه، لا للانسان وحده، وإنما للمجتمع الذي يعيش فيه. وأحياناً تجد ان هناك من يستخدمها وللأسف استخداماً سيئاً سواء كان هؤلاء منا أم من الأجانب. ولو تطرقنا الى شكوى البعض من ارتداء الاجنبيات العباءة مثلاً للتستر وراءها جرياً وراء الاعتقاد بأن كل من ترتدي أو يرتدى هذا الزي هي من أهل البلاد، وبالتالي فهي حماية في حال ارتكاب خطأ أو مخالفة أخلاقية، فهذه مما لاشك اساءة، لأنه لو كانت رغبة هؤلاء الناس هي الاندماج في المجتمع، فلماذا لا يحترمونه ويتصرفون على هذا النحو المسيء له؟ القضية انه لا توجد لدينا قواعد يحترمها هؤلاء المخالفون وذوو النفوس الضعيفة ويتقيدون بها وإلا فإذا ضبط من يرتكب تجاوزاً أو خطأ في الشارع أو أي مكان عام وهو يرتدي هذا الزي، سواء كان رجلاً أم امرأة فيجب اتخاذ أقصى عقوبة ضده ويجب أن يغرّم على الأقل حسب قانون معين.